قد يكون ما أشار إليه الدكتور صالح عبدالرحمن المانع في مقالته القيمة: "أوباما... ومفاجآت عامل برادلي" احتمالاً وارداً جداً، إذ ليس من السهل تخيل تسليم الاتجاهات المتطرفة من اليمين الأميركي بنتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية الحالية. وقد سُجل حتى الآن الكثير من الظواهر السلبية والتعبيرات ذات الطابع العنصري الظلامي الموجهة ضد المرشح الأسمر، بسبب لونه أو أصوله الأفريقية. ولذا فلا يستبعد فعلاً أن تسعى القوى اليمينية للتصويت بكثافة حتى لا ترى رجلاً أسمر يدخل في البيت الأبيض، هذا إن لم يقع ما هو أخطر من ذلك بكثير. عبدالوهاب حامد - الخرطوم