قرأتُ مقال الدكتور علي راشد النعيمي: "الدين والمجتمع... تصحيح العلاقة" وإذ أشيد بالطرح العقلاني المستنير الوارد فيه لما ينبغي أن تكون عليه العلاقة بين الدين والمجتمع، إلا أنني أريد التنبيه إلى أن كثيراً من الذين يسعون لتكريس تجاذب بين الديني والدنيوي في مجتمعاتنا العربية الإسلامية هم في الغالب من المتشددين دينياً الذين لا يفهمون ما في ديننا الإسلامي الحنيف من قيم التسامح والتجديد التي جعلته صالحاً لكل زمان ومكان. ولذا فإن النقد البناء الذي يوضح العلاقة بين الدين والمجتمع هو وحده ما نحتاجه في مجتمعاتنا اليوم، وهو ما أرى أن المقال المذكور يسهم فيه بإيجابية. أشرف النبوي - القاهرة