في مقاله الأخير، ربط توماس فريدمان بين الأزمة المالية الأميركية الحالية وبين أزمة الطاقة العالمية، كما ذهب إلى أن الخروج من إحداهما متوقف على طريقة الخروج من الأخرى. وأعتقد أنه كان محقاً في قوله بأن اعتماد سياسة تؤمن بالطاقة البديلة وتضع حداً للاعتماد على مصادر الطاقة الأحفورية، من شأنه أن يقدم خدمة جليلة للنظام البيئي، وللنظام المالي أيضاً، إذ باحتساب الفارق بين تكلفة ذينك النوعين من الطاقة، يمكن للولايات المتحدة أن تمول خطط إنقاذ مالي تفوق ما مولته حتى الآن بعدة أضعاف، بل لن تضطر إلى ذلك أصلاً. محمد عماد- الشارقة