إسرائيل كيان متناقض بشهادة من أهلها، وهي شهادة يعترف بها قادة الدولة المحتلة، وما هي إلا اعترافات بفقر إسرائيل في التفكير والتعامل بواقعية. وكانت آخر الحروب ضمن اعتداءاتها تلك الحرب الاقتصادية التي تشنها على أيدي قطعان المستوطنين في موسم قطاف الزيتون "البترول الأخضر الفلسطيني"، إضافة إلى محاربتها للفلسطينيين عسكرياً وبالحصار، الذي ليس من صالح إسرائيل ولا من مصلحة المستوطنين لأن إسرائيل تعتبر أن هؤلاء يقومون بمهمة ما، فهذا لن يدوم طويلاً، وسيندم المستوطنون على أعمالهم هذه لأنهم لن يعرفوا الاستقرار في بلد ما زال أهله يزرعون ويحصدون، وهذاعنوان الصمود حيث إن المحتلين فعلاً بلا منطق وضد التاريخ والحقائق والوقائع والإنسانية، بما يمارسونه، ولن ينجحوا في شيء في النهاية. هاني سعيد - أبوظبي