لا أتفق مع ما جاء في مقالة الدكتور برهان غليون: "عودة الديمقراطية الاشتراكية"، خاصة إذا كان يقصد أن الأزمة المالية العالمية الأخيرة قد أعطت أي نوع من أنواع المصداقية للمقولات الاشتراكية في الاقتصاد. والحقيقة أن الأزمة المذكورة لم تكن سوى أزمة عارضة عرفت الاقتصادات الرأسمالية كيف تتجاوزها وتقلل من آثارها السلبية، أما الاقتصاد الاشتراكي فأزماته لا حل لها، وقد رأينا كيف تفككت المنظومة الشيوعية السابقة من الأساس. جمعة الزهراني - جدة