حتى لو اتفقنا مع ما ذهب إليه ديفيد بروكس في مقاله: "أوباما... وعبقرية الفاعلية الذاتية" فإن هنالك حقيقة لا يستطيع أنصار المرشح "الديمقراطي" إنكارها ألا وهي أنه وقع في فخ سوء الاختيار حين قرر أن يكون سياسي يميني متطرف مثل بايدن هو المرشح معه لمنصب نائب الرئيس. ولو انتخب أوباما كما يتوقع كثيرون الآن فلاشك أن بايدن بمواقفه المتشددة سيشكل عبئاً سياسياً عليه في المستقبل. عبدالله بشير - الدوحة