رغم المحاولات التي بذلها القادة العسكريون الجدد في موريتانيا لكسب دول الجوار والقوى العالمية الفاعلة، فإنهم يواجهون صعوبة في تأمين التعاطف الدولي، لاسيما في ظل تمسك "جبهة الدفاع عن الديمقراطية" بشرعية الرئيس المخلوع. وإذ نرى كيف يحاكم الغرب انقلاب موريتانيا باعتباره ابتعاداً عن النهج الديمقراطي ومسار المشاركة السياسية، يجب ألا ننسى البيئة الموريتانية الداخلية التي تحكمها اعتبارات ومصالح فئوية يتداخل فيها الإقليمي بالدولي. لذلك فالخوف اليوم هو من أن يبالغ الغرب في انحيازه للديمقراطية على حساب التوازنات الداخلية وضرورات الاستقرار في منطقة مكشوفة وهشة. سليم أحمد- الشارقة