قرأتُ مقال الدكتور سعد بن طفلة العجمي: "الرياضة والولاء والعولمة"، وإذ أتفق مع الكاتب الكريم على أن ولاء المواطن الفرنسي -من أصل شمال أفريقي- ينبغي أن يكون لفرنسا أولاً وأخيراً، لأن الولاء والانتماء كل لا يتجزأ، إلا أنني أختلف معه في كيفية الربط بين البُعد الرياضي للمسألة والبعد السياسي. والأرجح عندي أن الرسالة الحقيقية التي أراد الشبان المشاغبون من أصول مهاجرة توصيلها بصفيرهم للتشويش على النشيد الوطني الفرنسي المسمى "المارسييز" هي أنهم لا يجدون الاهتمام الذي يستحقونه من قبل الدولة الفرنسية التي يحمل كثير منهم جنسيتها دون أن ينالوا ما يناله غيرهم من مواطنيها من حقوق. إن المسألة بهذا المعنى هي نوع من التعبير عن الرأي والمطالبة بالحقوق، وليست عملاً عدائياً ضد فرنسا كفكرة أو كرمز. متوكل بوزيان- أبوظبي