أود التعقيب على مقال الدكتور حسن حنفي: "القتل... أم الحوار؟" وذلك بإبداء ملاحظتين سريعتين. أولاً: إن قضية إطلاق الفتاوى التي أصبحنا نسمع منها مؤخراً ما يثير العجب لابد من وضع ضوابط تشريعية لها في مجتمعاتنا العربية درءاً لغلو بعض المتشددين. ثانياً: إن كثيراً من الفتاوى المتشددة تقوم في الواقع على نوع من محاكمة النوايا، لا مكان له في الإسلام. ومعلوم أن مقاصد الشريعة المطهرة أكثر تسامحاً من أن تحجر على حرية الناس في أقوالهم وأفعالهم وفي الكيفية التي يحيون بها حياتهم طالما أنها لا تنتهك محرماً أو معلوماً من الدين بالضرورة. جمعة الزهراني - جدة