أتفق مع أحمد أميري في الموقف الذي أوضحه مقاله الأخير، حين أدان أساليب التشهير التي تتبعها بعض الصحف وتنتشر في بعض البيئات الصحفية، والتي قد تتحول إلى ثقافة أو نمط عام للتفكير لا يعي ممارسوه مدى الضرر النفسي والاجتماعي الذي يلحقونه بضحاياهم، لاسيما من يبرئهم القضاء لاحقاً. والمشكلة الكبرى هنا، في نظري، هي أن بعض الصحف تنصب نفسها كقاض يصدر أحكام الإدانة والتجريم بحق أشخاص، كثيراً ما يتضح فيما بعد أنهم براء من كل ما نسبته إليهم وسائل الإعلام وما اقترفته بحقهم من تشهير وإساءة وقذف. أيمن سعيد- الشارقة