على رغم كافة المشكلات التي تحيط بالدول العربية والإسلامية والتي يرجع بعضها إلى أسباب ذاتيه ويرجع بعضها الآخر إلى مخططات خارجية، فإن العرب والمسلمين، وبدلاً من أن يوحدوا صفوفهم ويحشدوا قواهم ويشحذوا هممهم لمواجهة تلك المشكلات واللحاق بركب التقدم، ينخرطون في صراعات ونزاعات، ويحيون من بطون التاريخ خلافات ومساجلات ساهمت فيما مضى في إضعاف الدول الإسلامية وسقوطها أمام الغزاة، وستساهم في الوقت الراهن في المزيد من الإضعاف. والحقيقة أن المرء يحس أن هناك أيدي خارجية تسعى دوماً إلى تأجيج مثل تلك الفتن حتى يظل المسلمون مشغولين بصراعاتهم الداخلية. رامي عبدالمجيد - القاهرة