يتجه العالم نحو مرحلة جديدة من تاريخه، يطبعها الغموض والحيرة والقلق. فالأزمة المالية التي بدأت أميركية، لن تظل أميركية خالصة، بل ستمتد تداعياتها وآثارها السلبية في كل اتجاه، تحقيقاً لواقع العولمة، أي للتشابكات القائمة بين اقتصادات الدول في عالم اليوم. وعلى غرار آلية الدومينو، فقد استجابت الأسواق الأوروبية لأزمة أسواق المال الأميركية، في وقت وجيز فاق كل التوقعات، ثم تتابعت أصداؤها المخيفة، في اليابان وروسيا والصين وباقي الدول الآسيوية. ويعني ذلك أن البلدان النامية، ومنها الدول العربية، لن تبقى بمنأى عن هذه الأزمة الجديدة، والتي أخذت جميع أبعادها العالمية بالفعل. حسين فؤاد- العين