لقد فهمتُ تلك الحملة الشعواء التي شنتها الكاتبة روزا بروكس في مقالتها: "أوباما... هل يأخذنا على خطى التايتانيك؟" على المرشح الأسود، ومضيها بعيداً في السخرية من آرائه المتجهة المتوازنة في المسألة الاقتصادية. وإذا عرفنا مدى الضيق الذي يشعر به الآن الكثير من كُتاب اليمين المحافظ، مع أن الكاتبة "اليسارية" المزعومة ليست منهم، من حقيقة قرب فوز رجل أسود بالرئاسة، فإن هذه الحملة تصبح أكثر قابلية للفهم. عبد الوهاب حامد - الخرطوم