أعجبني مقال جيرمي ريفكين "ذروة العولمة والأزمات العالمية الثلاث"، وقد حلل فيه أزمة الأسواق المالية الحالية في إطار تداخلها مع أزمات أخرى، كأزمة الطاقة وأزمة المناخ وأزمة العولمة، وما يربطها معاً من علاقات سببية. إنه تحليل شامل يربط أزمة التلوث المناخي بأزمة سوق الإقراض عبر الزيادة الهائلة في استهلاك الطاقة والطلب عليها، وهي الزيادة التي فاقمت التلوث ورفعت التضخم وأضافت أعباء جديدة على ميزانيات الأسر، وبالتالي إدخال متغيرات جديدة أربكت سوق الإقراض. ثم تفاقمت الأزمة مع بلوغ العولمة ذروتها، أي وصول سعر البترول إلى قريب من سقف الـ150 دولاراً للبرميل، وهو مستوى يحول دون استمرار النمو الاقتصادي بل يدفع الاقتصاد العالمي مرة أخر نحو هاوية الكساد. خليل عماد- أبوظبي