تحت عنوان "حـرب بوش الثالثة"، قرأت يوم الخميس الماضي، مقال" أندرو بيسيفيتش"، وفيه لفت الانتباه إلى خطر السياسة الأميركية الراهنة تجاه باكستان. لكنه نقل وجهة نظر لدى بعض الأميركيين مفادها أنه "عندما يأتي الوقت كي نطلب من الجيش الباكستاني أن يفعل شيئاً من أجل الأميركيين، فإنه لن يفعل ذلك، بل وقد لا يستطيع أن يفعله. أميركا لا تزال في ورطة داخل العراق وأفغانستان، ومن ثم يصعب على واشنطن أن تلعب دوراً عسكرياً في بلد كباكستان، لأن ذلك يعني الدخول في مستنقع جديد وخطير وقد لا تجد واشنطن من يساعدها فيه. فمن الأفضل ألا تنزلق واشنطن في مشكلة جديدة، كي لا تكون أشبه بمن ينتقل من ورطة إلى أخرى. عادل شفيق- دبي