في عمودها المنشور يوم الأحد الماضي، وتحت عنوان " الحنين لزمن سي السيد" رأت الأستاذة رينب حفني أن "هموم الحياة غدت تنخر في بنية الأسرة مخلفة ثقوباً كثيرة، وقارب الحياة لا يمكن أن يسير بأمان بمجداف واحد، وإلا تمايل جانب على حساب الجانب الآخر مؤدياً في نهاية الأمر إلى غرقه!” مشكلة المرأة في عالمنا العربي أن الصور النمطية عنها، باتت هي السائدة، ويصعب على كثير من المجتمعات العربية التخلي عن هذه الصورة... لكن شيئاً فشيئاً تحاول قوى المجتمع المدني سد الفراغ الناجم عن غياب دور المرأة في مجالات مهمة. مع الوقت ستتغير الصور النمطية، وتنقلب الأمور ليصبح غياب المرأة استثناء خطيراً. سلمى عطا- أبوظبي