تحت عنوان "إنقاذ أميركا، قرأت مقال الأستاذ عبد الوهاب بدرخان، واتفق مع الكاتب على أن الحرب على الإرهاب، هي التي ورطت الولايات المتحدة في أكلاف باهظة، قد تطول آثارها السلبية على الاقتصاد الأميركي. الحرب في أفغانستان لا تزال مستمرة، وملف احتلال العراق لم يطو بعد، إضافة إلى المشروعات الاستراتيجية التي تنوي واشنطن تمريرها سواء بنشر الدرع الصاروخية في شرق أوروبا، أو عبر خطط نشر الديمقراطية في الشرق الأوسط. اعتقد أن الأزمة الراهنة تعكس حقيقة واضحة، وهي أن النجاحات التي حققها الاقتصاد الأميركي خلال فترتي الرئيس كلينتون قد بددها "الجمهوريون". القوة العظمى بحاجة إلى خطة "تعافي" ليس فقط من الأزمة المالية، بل للتعافي من أخطاء "الجمهوريين". مهند سمير- الشارقة