قد يتفق المرء أو يختلف مع بعض ما جاء في مقال باسكال بونيفاس، "نحو مفهوم جديد للأمن العالمي"، لكن ثمة حقيقة لا أعتقد أن اثنين يمكن أن يختلفا عليها الآن، ألا وهي ضرورة تجاوز الأحادية القطبية في النظام الدولي، وذلك لما لها من سلبيات أدت إلى تغول الدول العظمى وتنكرها أحياناً للشرعية الدولية، وذهابها إلى الحروب دون تخويل كافٍ من المنظمات الدولية المختصة. كما أصبحت الدول الصغيرة مكشوفة الظهر في النظام الدولي، وتحت رحمة وطائلة تغول واستئساد الدول الكبرى والقوية، في نظام دولي أبعد ما يكون عن التوازن، ولابد من تجاوزه طال الزمن أم قصُر. سمير مجدي - أبوظبي