عندما بدأت الأزمة المالية الحالية كانت شعبية المرشح "الجمهوري" جون ماكين قد سجلت تقدماً مفاجئاً بسبب اختياره لامرأة مرشحة معه على بطاقة نائب الرئيس، لكن مع ظهور بوادر الأزمة المالية بدأت شعبية ماكين في الانتكاس. ولذا أرى أن السؤال الذي طرحه الكاتب ويليام فاف في عنوان مقاله: "الأزمة المالية... أهذا وقت الدعاية الحزبية؟"، لم يراع هذه المسألة. والأرجح في نظري أن الأزمة كانت بمثابة ضربة حظ ربما لم يكن المرشح "الديمقراطي" أوباما يحلم بمثلها من قبل. فقد تصبح في النهاية سبباً نهائياً حاسماً في وصوله إلى سدة الرئاسة في أقوى دولة في العالم، ما سيشكل سابقة بالنسبة لسياسي أسود في أميركا. ناصر أحمد - دبي