خسرت القضية الفلسطينية كثيراً بالتوتر الراهن بين "حماس" و"فتح". لقد أسفر هذا التوتر عن صدع بين الإخوة يصعب علاجه. لكن إذا كان الهدف الفلسطيني واحداً والمبدأ كذلك، فلمَ هذا الشقاق؟ الكل يعرف حجم التضحيات التي قدمها الشعب الفلسطيني في سبيل قضيته، وكم من الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم لإعلاء شأن القضية. وإذا كان الصراع الفلسطيني- الفلسطيني على السلطة فهو صراع لا طائل من ورائه و لا داعي له من الأساس. أتمنى آن يتجاوز الفلسطينيون خلافاتهم، وأن يعود الشارع الفلسطيني صفاً واحداً متلاحماً من أجل تدشين الدولة الفلسطينية، وصون كرامة الفلسطينيين. ناجي مروان - الشارق