بالفعل، كما قال محمد الحمادي في عنوان مقاله الأخير، يمكن اعتبار إيران بمثابة "الجمهورية المحظوظة"؛ لأنها تجاور دولاً عربية، ولأن استفزازاتها موجهة كلها ضد الدول الخليجية وليس لغيرها من جيران إيران في الشمال أو الشرق أو الغرب. لكن إلى متى يستمر الحظ الإيراني؟ وهل تواصل الدول الخليجية "صمت الرضى" بحظها هي؟ الحقيقة أن السكوت علامة الرضي كما يقال، وقد التزمت دول "التعاون" الخليجي بصمتها طويلاً، بل أطول من اللازم والممكن والمقبول! وهذا تحديداً ما شجع إيران على استمراء حظها، والمضي في مسلسل الإساءات المتواصلة ضد هذه الدول! خالد عثمان- جدة