انتقد الكاتب الأميركي جيمس زغبي بقوة في مقاله: "نصب تذكاري لبوش" التركة التي سيخلفها سيد البيت الأبيض الحالي وراءه، والحال أن تركة الرئيس بوش، وما سيذكره التاريخ عنه للأجيال المقبلة، لا تختلف عن تركة أي رئيس دولة عظمى آخر عبر التاريخ فرضت عليه الظروف والتحديات السياسية والزمنية أن يجترح حلولاً صعبة، ويخوض حروباً طاحنة، وذلك لخدمة مصلحة بلاده. وبغض النظر عن موقف أي منا من الرجل وتركته المثيرة وما أنجزه وما لم ينجزه فإنه كرس على الأقل قوة أميركا وجعلها إمبراطورية كونية مرهوبة الجانب. ولن يذكره التاريخ مثلاً بمثل ما ذكر غورباتشوف آخر رئيس للاتحاد السوفييتي السابق الذي تفكك على يديه. حمدي عبد الكريم - القاهرة