تحت عنوان "فضيحة الحليب"...تحدٍ جديد للصين"، توصل الدكتور عبدالله المدني إلى استنتاج مفاده أن "الأطراف التي باتت تتلاعب بسمعة الصين الصناعية بلغت من القوة والنفوذ والشأن ما يستحيل القضاء عليه بسهولة، ناهيك عن أن ضربها يعني ضرب الصناعة الصينية. " لا شك أن وتيرة التنمية السريعة في الصين لها بعض النتائج السلبية والتي تظهر في الفساد المالي والإداري وجشع المؤسسات الاقتصادية الخاصة. الفساد ليس غريباً في مجتمع ضخم كالصين، خاصة وأنه يمر بمرحلة تحول من الاقتصاد الموجه إلى الاقتصاد الحر. ولا شك أن ما يمر به الصينيون الآن ليس إلا تابعاً من توابع العولمة. مرزوق فاضل- الشارقة