يوم الاثنين الماضي، وتحت عنوان "ماذا لو خسر أوباما؟"، قرأت مقال "راندال كيندي"، وفيه تطرق إلى مواقف متوقعة من الأميركيين ذوي الأصول الأفريقية، في حال خسر أوباما في الانتخابات الرئاسية المقبلة. لكني أرى أن الأميركيين من ذوي الأصول الأفريقية قد قطعوا شوطاً كبيراً على طريق الحراك الاجتماعي والسياسي في الولايات المتحدة، وبغض النظر عن خسارة أوباما أو فوزه في 4 نوفمبر المقبل، فإن الأميركيين جميعاً استفادوا من الزخم الذي حققه أوباما سواء في حملته التمهيدية داخل الحزب "الديمقراطي"، أو في إطار التنافس على البيت الأبيض وخوض سباق مشرف ضد "الجمهوريين". أوباما نموذج جيد للأميركيين من ذوي الأصول الأفريقية، ولاشك أنه سيكون محفزاً لكثيرين على الصبر والعطاء وتخطي أية حواجز حقيقية كانت أو وهمية. يوسف زكي- العين