تحت عنوان "العالم العربي... صور من الواقع التعليمي"، قرأت مقال خليل علي حيدر، وفي تعقيبي عليه، أرى أن التعليم يجب أن يكون معركة العرب الأولى، لأن مصير التنمية ومصير الإصلاح مرهونان بسياسة تعليمية جيدة. التأخر عن ركب العالم في التخصصات العلمية النادرة كالطب والفيزياء والفلك والرياضيات، يجب أن ينتهي، فالاقتصاد المتعولم يتطلب كوادر بشرية كفؤة، وأجواء التنافسية تتطلب عقولاً مبدعة. إصلاح التعليم ونقله من النمطية إلى الإبداع يحتاجان خططاً قابلة للتطبيق وجهداً خالصاً يهدف إلى تنشئة أجيال قادرة على نقل العالم العربي إلى العالمية. فريد نظمي- القاهرة