كشف مقال الدكتور محمد لعسومي: "تكاليف باهظة لمغامرة متسرعة" الأبعاد الاقتصادية الكثيرة التي ترتبت على حرب القوقاز والثمن الباهظ الذي دفعه الرئيس الجورجي لقاء اندفاعه في مواجهة غير متكافئة مع الدب الروسي. ولكن آثار هذه الحرب على مستوى الاقتصاد الدولي قد تكون أقل وذلك لأن روسيا، وهي الطرف الأهم فيها، لم تتأثر اقتصادياً. وأما جورجيا فلا تنتج النفط، وبالتالي فلا يتوقع أن يواجه الاقتصاد الدولي على المدى البعيد تداعيات مؤثرة، بل الأرجح أن يتمكن من التكيف مع آثار تلك الحرب المدمرة وغير الضرورية. نادر المؤيد - أبوظبي