ذكرني مقال الدكتور حسن حنفي، "إسرائيل... سؤال الوجود والشرعية"، بنصيحة قيل إن الزعيم الفرنسي ديغول أسداها إلى أحد القادة العرب عقب عدوان عام 1967، وخلاصتها أنه على العرب أن لا يكفوا عن تذكير العالم بالحقوق والحقائق التاريخية، باعتبار أن تلك هي المعركة الأكثر حسماً في نهاية المطاف. ورغم أن التوسع الاستيطاني وباقي السياسات التي تحول الوجود الإسرائيلي إلى "أمر واقع"... تنهش الأمل نهشاً في نفوس الفلسطينيين، فإن إسرائيل تبقى وجوداً بلا شرعية، وجوداً ناقصا سرعان ما يضمحل ويزول. أما الشرعية فهي الأقوى والأبقى، حتى وإن كانت بلا وجود عيني إلى الآن، أي تفتقر للقوة التي تفرضها وتفرض الاعتراف بها! بهاء حميد- فلسطين