لا شك أن العلمانية في تركيا مثيرة ومحيرة بالفعل، كما قال الدكتور حسن حنفي، حين تحدث في مقاله الأخير حول سمات "التوحش" في تلك العلمانية. تاريخياً، وفي السياق الغربي طبعاً، جاءت العلمانية كتتويج لصعود "الأنسنة" ولتتويج حاكمية العقل وحكم الشعب، لكنها في سياق الاستعارة التركية جاءت كصيغة لإبعاد الشعب قسراً عن هويته ومنع أفراده حتى من ممارسة خيارهم الشخصي في اللباس... فوفق أي حاكمية عقلية يتم إجبار الأفراد على لباس دون آخر، ووفق أي منظور للحكم الديمقراطي تعتبر إرادة الأغلبية تهديداً للديمقراطية؟! شعيب عبده- المغرب