تحت عنوان: "مركب... التطرف" شخَّص الدكتور عبدالله العوضي البنية التصورية لثقافة التطرف وبعض مظاهرها، وضمن هذا التعقيب السريع عليه أرى أن مشكلة شعوبنا العربية مع بلاء التطرف مشكلة بنيوية، لأنه يتم إسقاط بعض أبعاد الثقافة على أوهامه وممارساته. ولذا ربما لزم أن تكون أية محاولة لعلاج ظاهرة التطرف في المجتمعات العربية مبنية على مقاربة ثقافية بالأساس. وذلك بتنقية مناحي الثقافة والتعليم وأنماط التديُّن من أية مبررات أو محفزات لثقافة الغلو والتطرف، بجميع أشكالها. نادر المؤيد - أبوظبي