يوم الخميس الماضي، وتحت عنوان "الفيتو الروسي-الصيني في عالم المساخر"، قرأت مقال توماس فريدمان، وفيه قال :"ليست الولايات المتحدة مثالية ولا منزهة عن العيوب والأخطاء، إلا أن لها ظهراً أخلاقياً يمكن الاتكاء عليه". اتفق مع "فريدمان" على أن تعطيل القرارات الأممية التي يفترض أنها تصدر لتصحيح المواقف وانقاذ المظلومين. لكن ربما غاب عن فريدمان شيء آخر هو هذا "الفيتو" الذي يتم استخدامه من قبل بقية الدول الخمس الأعضاء في مجلس الأمن للحيلولة دون تنفيذ بعض القرارات التي تعالج مشكلات مزمنة في الشرق الأوسط، وغيره من المناطق المُلتهبة في العالم. أتمنى أن يتذكر فريدمان عدد المرات التي استخدمت فيها واشنطن "الفيتو" عند التصويت على قرارات دولية مهمة. يوسف زكي- دبي