في مقاله "سوريا... سلام أم اختراق؟"، علق الدكتور حسن حنفي على المفاوضات الجارية حالياً بين سوريا وإسرائيل، معتبراً إياها ضمن خطة واحدة، هي التي تم بموجبها، حسب رأيه، الإيقاع بالدول العربية وإسقاطها واحدة بعد الأخرى في اتفاقيات للتطبيع مع إسرائيل منذ عام 1978، وأن تلك العملية من حيث كونها لم تقم على العدل والحق، فهي ليست سلاماً بل اختراق إسرائيلي للمنظومة العربية! والمفارقة أن يأتي هذا التوصيف بينما يتحدث الجميع عن حاجة المنطقة إلى سلام يوفر لها فرص التنمية وشروط الرخاء الذي طالما افتقدها سكانها بسبب الحرب وأجواء الصراع. وسوريا هي أكثر بلد عانى من ذلك، وقد آن لها أن تنعم بعلاقات خارجية تتيح لها الاندماج في محيطها وفي العالم، بدل التشبث بمواقف عتيقة، بما يترتب على ذلك من عواقب لا يبدو أن الكاتب يقدرها حق قدرها! شاكر عوض- القاهرة