تحت عنوان "الديمقراطية...الضمان الأكيد!"، قرأت مقال د. طيب تيزيني، وفيه اهتم بدعوة لتفعيل الديمقراطية في العالم العربي، تعود إلى خمسينيات القرن الماضي. في الحقيقة لن يكون ثمة أمل في التغيير داخل الوطن العربي من دون تفعيل الديمقراطية، كونها تسمح بالحراك المفقود في كثير من المجتمعات العربية، وهو الحراك الذي يعزز قيمة الإنسان ويشعره بأهمية دوره في وطنه. حسام ربيع- دبي