سجل مقال: "المنطقة العربية... انتظارات ومخاوف" للدكتور رضوان السيد بعض ملامح الأفق العام الآن في المنطقة المزدحم بالكثير من الهواجس والأزمات المتفاقمة ونذر التصعيد وبشائر التهدئة، حيناً بحين. ولاشك أن شعوب المنطقة العربية تتمنى أن تجنح الأحداث في أكثر من ساحة ملتهبة إلى التهدئة. ولكن لابد للتهدئة من تهيئة. وفي مقدمة ذلك أن تسعى القوى الدولية والإقليمية المؤثرة إلى "تهدئة اللعب"، من حولنا، إن جاز التعبير. بسام عبدالحكيم - أبوظبي