قد لا تجد القوى اليمينية المحافظة في المشهد السياسي الأميركي فرصة في المستقبل تشبه الفرصة السانحة التي أتاحتها لها الإدارة الأميركية الحالية. فطيلة حكم الرئيس بوش ظل "المحافظون الجدد" يصولون ويجولون، ويطلقون السياسات والاستراتيجيات والتسميات المجانية، كيفما اتفق، وعلى مختلف مناطق العالم. وإذا صدقت التوقعات بأن المرشح "الديمقراطي" أوباما سيفوز برئاسة أميركا في نوفمبر المقبل، فستكون تلك هي بداية النهاية لتيار "المحافظين الجدد" في بلاد "العم سام". وسيخرجون من دائرة التأثير في السياسات الأميركية، وبالتالي الدولية. وسيدخلون زوايا الذاكرة، أو بالأحرى زوايا النسيان، غير مأسوف عليهم. شاكر عبدالله - دبي