يمثل تشكيل حكومة وحدة وطنية في زيمبابوي خياراً تطرحه المرحلة الحالية من مراحل الأزمة المتواصلة هناك منذ ثمانية أعوام تقريباً. فهذا الخيار يحظى بدعم أفريقي قوي، وبرضى غربي أيضاً، كما أنه بات مطلباً مشتركاً بين طرفي الصراع، السلطة والمعارضة. لكن ما هي مقومات صموده؟ وهل يمكن التعايش بين موجابي ومعارضيه؟ وهل من ضمانات لتأمين استمرار صيغة كهذه في حال تم التوافق على تفاصيلها بين الأطراف المعنية؟ أعتقد أنها صيغة ممكنة بمجرد إعطاء زعيم المعارضة صلاحيات كبيرة في رئاسة الحكومة، خاصة أن حزبه يتمتع بأغلبية برلمانية... وهذا أيضاً مخرج مشرف لموجابي. إبراهيم محمود- القاهرة