في مقاله المعنون بـ"لبنان... سياق الأحداث وإيحاءاته"، قرأت مقال د. خالد الدخيل، وفيه أشار إلى أنه "ليس هناك تفسير لسرعة التوصل إلى اتفاق الدوحة إلا ضغوط إقليمية ودولية مكثفة مورست على الجميع. لو ترك الأمر للاعبين المحليين لتدهور الوضع بسرعة نحو فوضى أمنية. وهو تطور غير مسموح به في الظرف الإقليمي والدولي في المرحلة الراهنة". قد يكون اتفاق الدوحة خطوة تمهيدية لسيناريو جديد في المنطقة، يسعى أصحابه إلى التركيز على الملف النووي الإيراني. استقرار لبنان يهم اللبنانيين طبعاً، لكن القوى الدولية تنظر إلى الساحة اللبنانية ضمن سياق أشمل يندرج في إطار القضية الفلسطينية تارة ويخص التسوية المرتقبة بين إسرائيل وسوريا تارة أخرى، ويمكن تفسيره أيضاً ضمن محاولات تفتيت التحالف السوري- الإيراني. كل هذا يجعل من الاتفاق خطوة أولى لتهدئة الأمور على الجبهة اللبنانية، من أجل تكريس الاهتمام بالملف الإيراني. حسام باهر- أبوظبي