تحت عنوان "القمة المتوسطية... والقضية الفلسطينية"، قرأت يوم الثلاثاء قبل الماضي مقال باسكال بونيفاس، الذي ذكر خلاله بأنه "ما لم توضع الآليات الفعالة لحل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، ستنتهي مشاريع التعاون المشترك بين ضفتي المتوسط، مهما كانت طموحة، إلى الفشل". وفي تعقيب أؤكد أنه ما لم تتم تسوية القضية الفلسطينية وفق القرارات الدولية، وعلى نحو يضمن حلاً عادلاً وشاملاً، فلن يكون ثمة أمل في أي تعاون متوسطي، أو بالأحرى عربي- أوروبي. الكاتب كمن يريد القول إنه لا لاستعجال التطبيع، لأن شعوب المنطقة لا تزال غير مقتنعة بصيغ التعاون التي تحاول إقحام إسرائيل في أية أطر للتعاون الأوروبي. هيثم خليل- العين