انتقد مايكل جيرسون بشدة سياسة جنوب أفريقيا الخاصة بزيمبابوي، متهماً إياها بمحاباة النظام الديكتاتوري في هاراري على حساب الشعب الزيمبابوي ومعاناته تحت نير النظام الديكتاتوري هناك. وبالطبع فإنه حيث يتعذر الانتقاص من النظام الديمقراطي لجنوب أفريقيا، فقد رأى الكاتب في موقفها من روبرت موغابي ذريعة لتوصيفها بـ"الديمقراطية المارقة"، ومعيار "المروق" هنا يتحدد في نظر الكاتب استناداً إلى سياسات الغرب الذي ناصب موغابي عداءً معلناً، وهو يريد من القادة الأفارقة أيضاً أن يفعلوا الشيء ذاته! لكن يبدو أنه لازال في القارة السمراء، وعلى ما تعانيه من فقر واحتياج، من يتمثل معنى السيادة والكبرياء والكرامة الوطنية! عيسى خالد- دبي