ليس هنالك بديل عن عملية السلام الحالية في الشرق الأوسط مهما كانت متعثرة ومرتبكة، ولذلك أرى عكساً لما جاء في مقال "عملية السلام... أوهام" للدكتور عادل الصفتي أن علينا كفلسطينيين وعرب أن نستثمر في بصيص الأمل القائم الآن، وأن نمارس نوعاً من هجمة السلام على الجانب الإسرائيلي، لكي نحاصره ونحشره في الزاوية أمام العالم أجمع، لإنهاء الصراع، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وهذا هو الخيار الوحيد المنطقي الآن سياسياً وموضوعياً. عبد الرزاق حسن - لندن