أعتقد أن مقال "حزب الله وأسلحة التخوين" للدكتور أحمد جميل عزم قد وضع الكثير من النقاط على الحروف فيما يتعلق بما يحب البعض في لبنان التمترس وراءه من مزاعم بأن الإمبريالية الأميركية والصهيونية العالمية، وهذه الجهة الداخلية أو تلك، تتآمر عليه. والحقيقة أن معظم تلك الدعاوى هي التي تغذي خطاب المزايدة غير المُجدي على الوطنية والولاء والانتماء للبنان واتهام الآخرين بـ"العمالة" وما إلى ذلك. ومع نجاح مؤتمر الدوحة الأخير كلنا أمل في أن تُسحب كل تلك التعبيرات والصياغات من التداول الإعلامي في لبنان. وائل عقيل - بيروت