خصصت الأستاذة عائشة المري مقالها المنشور يوم الاثنين الماضي لرصد أصداء جولة الرئيس بوش في المنطقة. من الواضح أن إدارة الرئيس بوش لم تقدم حلولاً واقعية للصراع الفلسطيني- الإسرائيلي. ومن غير المتوقع- حسب الكاتبة- أن يحقق الرئيس الأميركي اختراقاً في عملية السلام. الشارع الأميركي الآن دخل في دوامة الانتخابات الرئاسية، وسيتضاءل الاهتمام بالقضايا الخارجية، خاصة ما يتعلق بالشرق الأوسط. العرب مطالبون قبل أي وقت مضى بالإصرار على تسوية عادلة تضمن للفلسطينيين حقوقهم، وهذا ما يتطلب دبلوماسية بارعة وصبرا. ياسر سعيد- العين