ذكرني مقال السيد ياسين "القياس المزيف للتحول الديمقراطي"، بتقرير صادر منذ بضعة أشهر حول التحول الديمقراطي في البلاد العربية، وقد رتب مجموعة من الدول العربية على مقياس حدده معدو التقرير، لنتفاجأ بأن إحدى هذه الدول وقد شهدت أكبر انتكاسة للحريات العامة فيها خلال الأعوام الأخيرة الماضية، وذلك بشهادة جميع المراقبين- تتقدم في ذلك الترتيب على دولة أخرى تخوض غمار تحول أشبه ما يكون بالربيع الديمقراطي. لذلك أتفق مع السيد يسين فيما ذهب إليه من أن المقاييس الكمية في معالجة موضوعات من هذا النوع، كثيراً ما تكون خادعة، وقلما تعبر عن الواقع السياسي في حقيقته الكيفية. سعد عبدالكريم- أبوظبي