يوم الأربعاء قبل الماضي وتحت عنوان "المعارضة السياسية: الدور ومصدر الشرعية"، قرأت مقال الدكتور برهان غليون. وأود إضافة أن المجتمعات العربية، لا تزال غير مؤهلة لانتاج قوى معارضة بالمفهوم الحقيقي للكلمة. في كثير من البلدان العربية، نجد معارضة ديكورية لا تمارس دوراً فاعلاً في محاسبة الحزب الحاكم، أو رصد التجاوزات ومحاولة منعها. المجتمعات العربية أمامها طريق طويل في التنشئة السياسية، وهذا يحتاج إلى أدوار تأسيسية في البيت والمدرسة والجامعة ومؤسسات الأعمال. فارس نجيب- دبي