يوم الأربعاء الماضي، قرأت مقال الدكتور خالد الدخيل المعنون بـ"رؤية لدولتين...أم شيء آخر؟"، وفي تقديري أن حديث إدارة بوش عن هذه الرؤية بات مكرروا والعرب ينتظرون الآن أفعالاً على الأرض، لا شعارات وعبارات طنانة. الوقت الذي يمر ليس في صالح العرب، بل يخدم إسرائيل التي كرست جهدها في تعزيز قوتها واستمالة الغرب لمواقفها وسياساتها. نتمنى أن يأتي اليوم الذي نرى فيه دولة فلسطينية مستقلة تتمتع بكافة مقومات البقاء... حلم طال انتظاره، فمتى يتحقق؟ نبيل غريب- الشارقة