تحت عنوان "الإسلام التركي" تحدث الدكتور أحمد البغدادي، في مقاله المنشور يوم الثلاثاء قبل الماضي عن العلمانية في تركيا وقسم الإسلام إلى إسلام عصري وإسلام سياسي وإسلام تعبدي وإسلام أصولي (سلفي)، وهذا التقسيم غريب عن الواقع، فالإسلام كامل شامل يؤخذ كاملاً ولا يجوز الإيمان ببعضه وترك بعضه، ومن يدرس القرآن والسُنة يجد ذلك واضحاً. الكاتب يهدف من هذا التقسيم إلى جعل الإسلام دين عبادة وأن العلمانية تستطيع تنظيم أمور الحياة والسياسة والمجتمع، ولكن العلمانية فشلت، والدليل اتجاه الناس إلى الإسلام وعودتهم لتعاليمه كنظام للمجتمع في تركيا. والكاتب إذ يشير إلى دور الغرب في تطبيق العلمانية داخل تركيا يعلم دور الغرب في محاولة القضاء على الإسلام بشتى المذاهب الهدامة ومنها العلمانية وفتنة المسلمين عن دينهم وبث الخلاف بينهم ونهب ثرواتهم في شكل احتلال واستعمار. علي حسن بن صفوان- أبوظبي