طالب القس الحاصل على جائزة نوبل للسلام ديزموند توتو في مقال: "ألغوا ديون الشعوب الفقيرة" بأن تراعي الدول الغنية بعض الجوانب الإنسانية في علاقاتها مع أكثر شعوب هذه الأرض فقراً وفاقة، وهي دعوة يرجح ألا تلقى آذاناً صاغية في ظل النظام الاقتصادي الدولي المختل التوازن السائد حالياً. فما يهم الدول الكبرى هو مراكمة أرباحها ونهب المواد الأولية والعمالة الرخيصة وسرقة العقول والاستثمارات من الدول الفقيرة، وبعد ذلك تكتفي بإطلاق كلام عائم في اجتماعات "الثماني" عن نيتها مساعدة الدول الأكثر فقراً، لكن يبقى كل ذلك كلاماً كاذباً، لا يسمن ولا يغني من جوع. عادل محمود - الشارقة