أرى أن الموضوع الذي أثاره الدكتور محمد العسومي في مقاله: "مخاوف التعاون" يستحق منا كخليجيين إعطاءه أهمية بالغة وذلك لأن هنالك فعلاً بعض الناس الذين قد يشعرون بنوع من الحساسية تجاه خطوات تعزيز التعاون، تماماً مثلما وقع لبعض القطاعات من الرأي العام الأوروبي. ولكن علاج هذا النوع من الحساسية، إن جاز التعبير، هو بتبصير الناس إعلامياً بمردود كل خطوة اندماج اقتصادي يتم تبنيها بين دول المجلس، وإقناعهم بأنها ستحقق لهم مكاسب في حياتهم اليومية. وعندها ستنال تلك الخطوة تأييداً شعبياً، أو على الأقل لا تلقى معارضة على نطاق واسع، أو تثير مخاوف البعض هنا أو هناك. عبدالله ناصر - الدوحة