يواجه الرئيس الإيراني السابق الدكتور محمد خاتمي ضغوطاً شديدة، وصل بعضها حد تهديده بالمحاكمة وجره إلى القضاء! وبالطبع فمن يقوم بتلك الممارسة هم عناصر التيار المحافظ، والذين قادوا حملة ضد خاتمي حين كان في الحكم، وعطلوا كثيراً من خططه الإصلاحية، معتمدين على جهاز القضاء الخاضع لنفوذهم، والذي يستخدمونه اليوم أيضاً ضد جميع خصومهم، بمن فيهم خاتمي نفسه لإجباره على اعتزال السياسة... وهذا ما يبدو أنهم قد يحققونه إذا ما صحّت الأخبار الأخيرة في هذا الصدد! سعد مشهراوي- عمّان