مرور 60 عاماً على قيام إسرائيل يجعل العرب لاسيما الفلسطينيين يشعرون بحزن شديد، فدولة البطش والعدوان أقامت أركانها على أنقاض الوطن الفلسطيني، في حين أن الفلسطينيين لم يحصلوا على فرصة لإقامة دولتهم، إما لتواطؤ المجتمع الدولي، أو لتحيز الغرب، وأخيراً للصراع الفلسطيني- الفلسطيني الذي قسم القضية إلى "فتح" و"حماس" ليتلاشى حلم الدولة على وقع صراع الأخوة. لكن ألم تأت الفرصة بعد كي يعلن الفلسطينيون دولتهم؟ نادر فاروق- العين