يوم الخميس الماضي، قرأت مقال الدكتور علي محمد فخرو، المعنون بـ"وادي السيلكون العربي"، وأعجبتني فكرته الخاصة بأهمية التعليم كرافد محوري للنهضة المعرفية، خاصة وأن العرب ينفقون مبالغ قليلة جداً مقاربة ببقية دول العالم على البحث العلمي. الاقتصاد العالمي يتطور بوتيرة سريعة، والتأخر في اللحاق بالتقنيات الجديدة التي نجح الغرب في تطويرها ولحقت به بعض البلدان الآسيوية، سيجعل المنطقة العربية مجرد سوق يستهلك فقط اقتصاد المعرفة، أي غير قادر عن إنتاج التقنيات الجديدة. والخروج من نفق الاستهلاك لن يتم إلا بتخريج كوادر بشرية عربية متخصصة في التقنيات الرقمية واقتصاد المعرفة. وجدي منتصر- أبوظبي